ابن عربي
64
كتاب اليقين
دونه أشرف من مماليك « 1 » المقرب عند الملك « 2 » ؛ لأن مرتبة الإمارة « 3 » فوق مرتبة المأمورين « 4 » عليهم . فتيقنا أن دخول المماليك في تلك المرتبة إنما هو من أجل سيدهم لا من حيث هم . فكذلك شرفنا الذي أعطانا اللّه « 5 » وعلمنا ، ( وقوتنا ، التي لم يعطها لنبي ليس ذلك لكوننا ) « 6 » أشرف من الأنبياء . لكن « 7 » لما كان نبينا أشرف من غيره « 8 » ، ونحن أتباعه « 9 » دخلنا معه مقاماته التي دخل « 10 » بحكم التبعية ، وتأخر كل نبي عنه في مرتبته فتأخر عنا ضرورة . فيتخيل من لا معرفة له أنه « 11 » مشى في الهواء لقوة يقينه ، وأنه أقوى « 12 » من عيسى ، عليه السلام ، وغيره . هيهات لما تخيل ، بل النبي نبي ، وأنت أنت ،
--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( المماليك ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( السلطان ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( الأمير ) . ( 4 ) - في الأصل : المؤثر وفضلنا ما في النسختين : ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) - لفظ الجلالة سقط من النسخة ( ب ) . ( 6 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) . ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( وإنه لما كان ) وفي ( ج ) كذلك . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( أشرف الأنبياء ) . ( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( ونحن خدمه وحشمه ) وفي ( ج ) : ( خدمه وأتباعه وحشمه ) . ( 10 ) - في النسخة ( ب ) : ( مقامه الذي ) وكذلك ( ج ) . ( 11 ) - في النسخة ( ب ) : ( إنما ) ، و ( ج ) أيضا كذلك . ( 12 ) - في النسخة ( ب ) : ( أقوى فيه ) ، وهي تعطى المعنيين . أي أقوى يقينا ، وأقوى في اليقين . وكذلك النسخة ( ج )